يقع هذا الملعب الشهير بمدينة الخرطوم بحري القديمة، يتمدد بين شارع المعونة غربا وشارع (الضبطية) شرقا.. ثم من (قشلاق) البوليس جنوبا حتى بيوت أخوانا عبده سرور شمالا.. والميدان بهذا الوصف يقع في منطقة حية في خاصرة مدينة بحري ووسط حي الديوم.. حيث كان هذا الحي يسمي في مرحلة سابقة بحي (أبو تمانية) ومن المؤكد أن لهذا الإسم دلالة معينة، لكن ما أعرفه من رواية تقول: أن متر الأرض بيع في هذه المنطقة بثمانية قروش في زمان مضى. إشتهر ميدان (عقرب) بممارسة كرة القدم حيث يعتبر من أقدم الملاعب الترابية في منطقة الخرطوم بحري والعاصمة كلها.. شأنه في ذلك شأن بعض الميادين التاريخية المماثلة في أرجاء العاصمة المختلفة.. والتي ظلت تؤدى دورها الإجتماعي والرياضي في الإلتقاء والتنفيس عن مشاق الحياة ومغالباتها، وظل هذا الملعب قبلة للكثيرين الذين يتابعون دوري الدرجة الثالثة وقبل ذلك الدرجة الرابعة، بل أن كثيرون يعتقدون أن من لم يلعب بهذا الميدان لن يستطيع النجاح كلاعب. هذا الكلام صحيح الى حد كبير ذلك أن هذا الميدان ظل يرتاده الناس من كل الفئات والذين بدورهم يشكلون كل صنوف أهل الرياضة، وبحكم قربهم مع خطوط الملعب ظلوا يمارسون النقد بصورة مباشرة، الى جانب أن المعاركة في الملاعب الشعبية تعطي اللاعب المقدرة على المعايشة الكاملة، خاصة وأن الجمهور هنا جاء أصلا للتعبير عن مكنوناته على الهواء الطلق لذا لا يتحرج في رأيه . وهؤلاء الرواد يرتادون هذا الملعب القديم الذي ظل يؤدي هذا الدور منذ حقبة الإستعمار الإنجليزي والذي يفد إليه الناس من مناحي مختلفة في العاصمة المثلثة، وقد أضحى الملعب متنفسا للكثيرين الذين يحبذون التلاقي فيه ربما أكثر من إهتمامهم بالمباريات والتمارين التي تجرى فيه، حيث إشتهر الكثيرين فيه بالظرف والفكاهة.. علاوة على أنه كان يجاور بعض الأماكن الأخرى التي كان يرتادها البعض قبل حضورهم للمعلب. لكن كثيرون يتعجبون لهذا الإسم الذي إرتبط بالميدان حتى أضحى (ميدان عقرب) أحد معالم مدينة بحري، لكن قليلون هم الذين يعرفون سبب التسمية لعدم وجود قدر كاف من التوثيق الذي يحفظ للأشياء شكلها وإسمها وتاريخها. تعود التسمية الى العام 1921م حينما طلب المفتش الانجليزي إقامة مباراة بين فريقي (الشبان) وهو فريق يتبع للجيش الإنجليزي من الشبان السودانيين، وفريق زائر من مدينة (Scorpio) الإنجليزية والكلمة تعني بالانكليزية العقرب، حيث كان فريق مدينة عقرب في زيارة للسودان وقام بأداء عدة مباريات خلالها.
ابوجنزبر الميدان الذى لعب دورا مميزا فى تاريخ السودان وكان من واجبنا ان نحافظ عليه فما من مظاهرة او موكب جماهبرى والا كانت بدايته من هناك او من ميدان عبدالمنعم فقد شهد الميدانان الكثير من المواكب التى صنعت تاريخ البلد. فميدان عبدالمنعم شهد موكب تشييع الشهيد القرشى وانطلاق ثورة اكتوبر المجيدة لقد كانت لى ذكريات فى ذلك الميدان من تلك الايام التى لا تعوض فبعد ثورة اكتوبر الخالدة والدور البارز الذى لعبته فيها انضممت الى حزب الشعب الديمقراطى يناء على رغبة استاذى المرحوم الفاتح عبود والشيخ على عبدالرحمن رحمه الله كعضو فى المكتب السياسى مسؤولا عن المواكب والتجمعات لقد كانت المواكب والتجمعات تبدا من جنينة السيد على الميرغنى على شاطىء النيل بعد ان يقوم باعدادها المسئولين ومن ابرزهم العم صالح مكوار وهاشم محمدحسين وتتعالى الهتافات بسقوط امريكا وعملائها وبحباة عبد الناصر وعند ظهور القائد على عدالرحمن يتعالى هتاف (على عبدالرحمن عدو الامريكان وتبدا الخطب يبداها الشبخ حسن طنون يليه الاستاذ عبدالمنعم حسب الله ثم الاستاذ محمد زيادة حمور والاستاذ محمد ابوالقاسم والاستاذ محمدعبد الجواد والاستاذ عبدالله نجيب والدكتور عبدالقادر مشعال واستاذى الفاتح عبود وعند اقتراب النهاية يظهر الاستاذ الدكتور احمد السيد احمد فيلقى كلمته التى تزبد الحماس اشتعالا وتتعالى هتافات ( على على حبيب الشعب وعلى عبدالرحمن عدو الامريكان) ويلقى الشيخ على او ابوجلابية مشروطة فيلهب الحماس وبنطلق الموكب الا رحم الله تلك الايام ورحم قادتها
يقدم فطائر حلوة ومالحة
حسب التقييمات التى وصلت 4.1 يقولون انه مطعم جيد جداً يقدم خدمات ممتازة لزبائينه.
مكان جيد جدا لتناول الطعام اللذيذ في الخرطوم. المكان أنيق للغاية ونظيف. الغذاء حقا لذيذ ورائع. الخدمة جيدة جدا والموظفون مهذبين للغاية وودودون ومتعاونون. الضيافة دافئة.