منتزه المقرن العائلي من اقدم الأماكن الترفيهية في الخرطوم , ويقع في منطقة مميزة جدا في مركز التقاء النيلين مع اطلالة جميلة علي النيل .
متحف القصر الجمهوري واحد من المتاحف المهمة في الخرطوم وهو متحف يحتوي علي مقتنيات الحكم في السودان من العام 1884، ويقع ضمن حدود القصر الجمهوري ، وهو أول متحف من نوعه يعني بمقتنيات الحكم في السودان . كما يضم المتحف مقتنيات أخرى أثرية وتراثية متعددة.
جامعة المستقبل أول جامعة متخصصة في المجالات المتعلقة بتقنيات المعلومات والاتصالات في السودان. منذ إنشائها في عام 1991 ككلية كمبيوترمان، تم اعتبارها -على المستوى الإقليمي- كأول كلية تقدم برنامج تقنية المعلومات، -وعلى المستوى القطري- كأول كلية تقدم برنامج هندسة الحاسوب، وثاني كلية تقدم برامج هندسة الاتصالات والهندسة المعمارية والتصميم. تم ترفيعها إلى درجة جامعة في آب/أغسطس 2010 من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في السودان. نظام الدراسة: تتبع الجامعة نظام الساعات المعتمدة. الكليات والبرامج الدراسية: تمنح الجامعة بكالريوس الشرف فى (عشرة فصول دراسية ) في الكليات التالية:ـ 1- كلية الهندسة وتضم البرامج الأتية: هندسة الإلكترونيات هندسة الحاسوب هندسة الليزر هندسة ميكانيكية الكترونية هندسة طبية حيوية هندسة الطاقة المتجددة 2- كلية الاتصالات وتضم البرامج الأتية: هندسة الإتصالات هندسة الأقمار الصناعية 3- كلية العمارة وتضم البرامج الأتية: هندسة العمارة والتصميم 4- كلية علوم الحاسوب 5- كلية تقنية المعلومات وتضم البرامج التالية: تقنية المعلومات الإدارة المعرفية الهندسة المعرفية 6- كلية الفنون والتصميم وتضم البرامج الأتية : الوسائط المتعددة تكنولوجيا الجرافيك التصميم الداخلى 7- كلية نظم المعلومات الجغرافية وتضم البرامج الأتية: نظم المعلومات الجغرافية الإستشعار عن بعد 8- كلية إدارة الأعمال. تلفون: 83428543 – 83428544 – 83428545 – 83428546 – 83428550 فاكس: 83428550 الموقع على الأنترنت: https://futureuniversity.com/ البريد الإلكترونى: kawthernaja@futureu.edu.sd
هي شركة ســــــــودانية تأسست في عام 2008، وفقا لقانون الشركات السودان 1925 تقدم الشركة نشاطاتها الرئيسية في النقل الجوي للسلع والركاب بكفاءة عالية وخدمات مميزة بإشراف مباشر وفريق عمل ذو خبرات عالية في مجال الطيران. وتقع الشركة في الخرطوم(3) شارع بيويوكوان شمال حديقه القرشي , تنظم نبتة رحلاتها الجوية من الخرطوم إلى جميع ولايات السودان يوميا واسبوعيا مع مراعاة تامة للوقت وإرضاء رغبــات العملاء، ومتابعة وإشراف مباشر لجميع متطلبات العمل لإنجازه علي أفضل وجه , علاوة علي الرحلات الجوية العالمية/INTERNATIONAL/GLOBAL Flights بنظام الطن او Charter. × رحلات منتظمة عبر ولايات السودان وجنوب السودان.
برزت فكرة إنشاء جامعة للمغتربين كمبادرة من مجموعة من المغتربين بـالمملكة العربية السعودية لحل المعاناة التي كان يعيشها الطلاب الممتحنين للشهادة المدرسية من خارج السودان وذويهم لضيق فرص القبول بالجامعات وسياسات الحسم في الشهادات. وقد تبنى الفكرة مؤتمر المغتربين الرابع الذي انعقد في أغسطس عام 2000م برعاية جهاز تنظيم شؤون السودانيين العاملين بالخارج . وقامت الهيئة القومية الطوعية لدعم التعليم العالي بالسودان بمدينة الرياض والتي تتكون من مجموعة من أساتذة الجامعات والخبراء السودانيين بإعداد دراسة أوصت بقيام جامعة بمفهوم حديث من خلال تكوين شركة مساهمة عامة لا تهدف إلى تحقيق الأرباح ولكن تعمل على تحقيق القدر المطلوب من النجاح المادي الذي يمكنها من إنجاز رسالتها. وأن يتم تأسيس شركة مساهمة كبرى بين الحكومة والمغتربين وجهات أخرى تقوم بإنشاء الجامعة. وقد جاءت موافقة رئيس جمهورية السودان المشير عمر البشير في مؤتمر المغتربين الخامس الذي عُقد في الخرطوم في أغسطس 2005م على قيام الجامعة كاستجابة كريمة لمطلب حيوي لقطاع عريض من السودانيين العاملين بالخارج. [2] وأثار قانون الجامعة لدى مناقشته للبرلمان جدلاً عندما عندما رفض عدد من النواب فكرة إنشاء جامعة خاصة بأبناء المغتربين وتمييزهم عن بقية أبناء السودانيين، ووصفوا الجامعات السودانية بالتدهور، مطالبين بتقوية الجامعات القائمة. بيد أن نائب الأمين العام لجهاز تنظيم شؤون السودانيين العاملين بالخارج قد صرح قائلاً لوكالة السودان للأنباء أن جامعة المغتربين ستعالج مشكلة الشهادة العربية ومعالجتها، وستخصص 60% من المقاعد الدراسية لأبناء المغتربين و40% لحملة الشهادة السودانية. يَذكر أن البرلمان أجاز في 21 ديسمبر 2009 قانون جامعة المغتربين للعام 2009 والذي احتوى على 38 مادة. وفي العام الدراسي 2010-2011 أعلن جهاز تنظيم شؤون السودانيين العاملين بالخارج قبول أول دفعة لجامعة المغتربين. تضمن الجامعة الان أربعة كليات الآتية:- 1_كلية الطب البشري والعلوم الصحية 2_كلية الهندسة أقسام الكلية: -قسم الهندسة الإلكترونية. -قسم الهندسة الكهربائية (قدرة – تحكم ) . - قسم الهندسة الطبية الحيوية. - قسم هندسة الاتصالات . - قسم الهندسة المدنية. - قسم هندسة العمارة 3_كلية العلوم الإدارية أقسام الكلية • إدارة الأعمال • التَّسويق • المحاسبة • والتمويل والمصارف • إدارة المكاتب والسِّكرتارية التنفيذية 4/ كلية اللغات البرامج الدراسية بها: - اللغة العربية - اللغة الإنجليزية • الجامعة لديها كلية للدراسات الإعدادية لطلاب المستوى الأول لسد الفجوة بين المرحلة الثانوية والجامعة والمواد التي تُدرس لهم هي:( الرياضيات –اللغة الإنجليزية الفيزياء- مهارات التعلُم) • في العام القادم ستقوم جامعة المغتربين بفتح ثلاث كليات وهي : الدراسات العليا . الصيدلة. علوم الحاسوب. رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور/ حسن أبو عائشة حامد تلفون: 0249155776655 فاكس: 00249155305404 الموقع علي الإنترنت: www.mu.edu.sd البريد الإلكترونى: info@mu.edu.sd
تأسس بنك البركة السودان في 26/02/1984 وتم افتتاحه في 14/03/1984، المقر الرئيسي برج البركة – شارع القصر، الخرطوم – السودان. وهو مسجل لدى مسجل عام الشركات بالسودان بالنمرة ش/2732 ومرخص له من قبل بنك السودان المركزي للقيام بكافة الاعمال المصرفية والاستثمارية وفق احكام الشريعة الاسلامية. يبلغ رأسمال البنك المصدق به 500.01 مليون جنيه سوداني (خمسمائة مليون جنيه وواحد قرش ) والمدفوع بالكامل منه 209.13 مليون جنيه سوداني (مئتان وتسعة مليون ,وثلاثة عشر جنيه سوداني) و تساهم فية مجموعة البركة المصرفية بنسبة 75.7 % و مساهمون سودانيون بنسبة 24.3 %. بنك البركة السودان هو أحد وحدات مجموعة البركة المصرفية هي شركة مساهمة بحرينية مرخصة كمصرف جملة إسلامي من مصرف البحرين المركزي، ومدرجة في بورصتي البحرين و ناسداك دبي. وتعتبر البركة من رواد العمل المصرفي الإسلامي على مستوى العالم حيث تقدم خدماتها المصرفية المميزة إلي حوالي مليار شخص في الدول التي تعمل فيها، وقد حصلت المجموعة على تصنيف ائتماني بدرجة BBB+ (للالتزامات طويلة الأجل) A3/B (للالتزامات قصيرة الأجل) من قبل مؤسسة ستاندرد أند بورز العالمية. وتقدم بنوك البركة منتجاتها وخدماتها المصرفية والمالية وفقاً لأحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية السمحاء في مجالات مصرفية التجزئة ، والتجارة، والاستثمار بالإضافة إلى خدمات الخزينة، هذا ويبلغ رأس المال المصرح به للمجموعة 1.5 مليار دولار أمريكي، كما يبلغ مجموع الحقوق نحو 2.1 مليار دولار أمريكي. وللمجموعة انتشاراّ جغرافياّ واسعاً ممثلاً في وحدات مصرفية تابعة ومكاتب تمثيل في خمسة عشر دولة، حيث تدير أكثر من 700 فرع في كل من: الأردن ، تونس ، السودان ، تركيا ، البحرين ، مصر ، الجزائر ، باكستان ، جنوب أفريقيا ، لبنان ، سوريــة ، العراق والمملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى مكتبي تمثيل في كل من اندونيسيا و ليبيا. بنك البركة السودان منذ إنطلاقه ظل يتبوأ مركز الريادة في مجال تطوير العمل المصرفي المالي والإسلامي فى السودان وهو رائد الخدمات المصرفية الالكترونية و هندسة التغيير المصرفي، اول من ادخل نظام التوقيعات الالكترونية والشيكات الممغنطة وربط فروع البنك مع بعضها البعض، يعد اول من عمل بنظام الصراف الشامل في السودان. ينتشر بنك البركة جغرافياً ليغطى العديد من مدن السودان من خلال 26 فرعاً منها ثلاث فروع انشئت من اجل تلبية متطلبات شرائح محددة فى المجتمع مثل فرع الحرفيين؛ من اجل تلبية متطلبات اصحاب الحرف، فرع المغتربين؛ من اجل تلبية متطلبات السودانيين العاملين بالخارج و فرع الزهراء؛ و هو اول فرع خاص بالنساء فى السودان. مع التوزيع المتميز لفروعه داخل السودان بالاضافة الى ادارة فعالة للعمليات المركزية بالمركز الرئيسي و ذلك لاتاحة الفرصة للفروع للتفرغ لخدمات العملاء و الاستجابة لتطلعاتهم. كما حصد بنك البركة السوداني اربعة جوائز علي التوالي كافضل بنك إسلامي في السودان للعام 2013 ,2014 , 2015 ,2016 حسب مجلة أخبار التمويل الإسلامي. ولاننا مصرف دولي فإننا نوفر لزبائننا فرصاً اكثر للنمو وشعارنا بنك البركة شركاء في الإنجاز.
كانت بعض وظائف البنك المركزي قبل قيام بنك السودان مقسمة بين وزارة المالية والاقتصاد، لجنة العملة السودانية وفرع البنك الأهلي المصري فقد كانت وزارة المالية تحتفظ بجزء من الأرصدة الأجنبية الرسمية وتديرها عن طريق حسابين للإسترليني والدولار يديرهما على التوالي البنك الأهلي المصري وبنك باركليز (C. O. D) أما لجنة العملة فقد كانت تقوم بمهمة إصدار وإدارة العملة والاحتفاظ بالجزء الآخر من أرصدة البلاد بالعملة الأجنبية كغطاء للعملة، بينما كان فرع البنك الأهلي المصري يقوم بإدارة الأعمال المصرفية للحكومة إلى جانب قيامه بمهمة العمل كمصرف للبنوك التجارية. وكانت العملتان البريطانية والمصرية هما السائدتين حتى أنشئت لجنة العملة السودانية في عام 1956 حيث أصدرت أول عملة وطنية في 1958. وبعد أن نال السودان استقلاله في 1956 برزت الحاجة لوجود بنك مركزي يحل محل الجهات التي تقوم بتنفيذ مهامه وذلك لتنظيم عملية إصدار النقود ورسم السياسات النقدية والتمويلية بغرض توجيه التمويل لخدمة القطاعات الاقتصادية ولحفظ حسابات الحكومة وليكون مستشارا لها في الشؤون المالية وتوفير النقد الأجنبي اللازم لإعادة تأهيل المشاريع التنموية القائمة ولبناء جهاز مصرفي قوى وفاعل لخدمة متطلبات التنمية الاقتصادية في البلاد، ومما زاد الحاجة لوجود بنك مركزي تبنى الدولة لبرامج اقتصادية طموحة في ذلك الوقت مما حتم ضرورة إيجاد سياسات نقدية وتمويلية تواكب و تلائم تلك البرامج الطموحة للاقتصاد السوداني. لتحقيق ذلك وفى أواخر ديسمبر 1956 تم تشكيل لجنة من ثلاثة خبراء من بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وهم Oliver Weale نائب رئيس الاحتياطي الفيدرالي لسان فرانسيسكو رئيسا وعضوية كل من Alan R. Holmes و Andrew F. Primer من الاحتياطي الفيدرالي لنيويورك لعمل دراسة مستفيضة في هذا الشأن والنظر في إمكانية إنشاء بنك مركزي بالسودان، بعد أن فرغت اللجنة من الدراسة ورفعت توصياتها تبع ذلك إصدار قانون بنك السودان لسنة 1959 وفتح البنك أبوابه للعمل في 22 فبراير 1960 كهيئة قائمة بذاتها لها شخصيتها الاعتبارية وصفة تعاقدية وخاتم عام يجوز لها التقاضي باسمها بصفتها مدعية أو مدعى عليها. بعد إنشاء بنك السودان تولت الإدارة شخصيات سودانية ومن ثم تم إعفاء كبار موظفي البنك الأهلي المصري ذوي الجنسيات المصرية وكان أول محافظ هو السيد مأمون بحيري وتم الإبقاء على صغار الموظفين الذين كانوا يعملون مع البنك الأهلي، كما تم تعيين عدد مقدر من حملة الشهادات الجامعية إلى جانب استيعاب عدد من الموظفين الذين كانوا يعملون في وزارة المالية.