مروي او مرواه بالعربية او ميدوي او بيدوي باللغة المروية و بالاغريقية (Μερόη) جميعها اسماء لمدينة مروي هي مدينة اثرية في شمال السودان تقع علي الضفة الشرقية لنهر النيل ، تبعد حوالي 6 كيلومترات الي إتجاه الشمال الشرقي من محطة كبوشية بالقرب من مدينة شندي ، كما تبعد حوالي 200 كيلو متر من العاصمة السودانية الخرطوم. يوجد بالقرب من الموقع مجموعة من القري تسمي البجراوية.كانت هذه المدينة عاصمة للملكة الكوشية لعدة قرون ، وقد أطلق الكوشيون هذا الأسم لكل الجزيرة او شبه الجزيرة الواقعة بين نهر عطبرة في الشمال و النيل الأزرق في الجنوب و نهر النيل في الشرق ويطلق علي هذه المنطقة جغرافياً أسم أقليم البطانة حدي الحضارات المنسية في العالم والتي لم يكشف النقاب عن أسرارها الأ القليل تسترها رمال الصحراء علي ضفاف النيل شمال السودان. تقع منطقة مروي علي بعد211 كم شمال الخرطوم. وبها أثار تاريخية تعكس الحكم النوبي الذي كان سائدا في حقب ماقبل التاريخ وظهرة مروي بعد أن إنتقلت إليها العاصمة عام591ق.م من نبته ونبتا هي أحد الحضارات الكوشية التي سادة أرض النوبه في شمال السودان. كما أن مروي عاصرة حكم الفرس والبطالمة في مصر. ويوجد بها نوعان من المعابد المعبد الأموني وإلهه (آمون) المعبد المروي وإلهه (أباداماك). كما كان للمروين لغتهم الخاصة وهي الغة المروية التي لم يستطيع أحد فك رموزها حتي الأن وأيضا عرفوا الغة الهيروغليفية التي وجدة نقوشها علي أثارهم. ويوجد بمروي حوالي211 هرما عباره عن مدافن الملوك والنبلاء ويوجد حمام ملكي ومعبد أخر يدعي معبد الأسد. وتعتبر مروي من أشهر عواصم العالم في تلك الحقب وعرفة أيضا بصناعة وتشكيل الحديد التي إشتهر بها إنسان مروي . وإنتهت حضارة مروي في ظرف غامض إختلفة إجتهادات المأرخين حوله ولاكن المرجح أنه شنت عليها حملة مدمره من قبل(عيزانا) ملك مملكة أكسوم الحبشية التي إذدهرت في ذالك الوقت. وإنتهت حضارة مروي عام350ق.م . ف الاوربيون مروي في العصر الحديث عام 1821 م عن طريق عالم المعادن الفرنسي فريدريك كلود الذي زار مروي ثم عاد الي اوربا ونشر ملفاً يصف فيه اثار مروي ، ويعتقد ان هذا الملف كان السبب المباشر لحضور الكثير من صائدو الجوائز و اللصوص الباحثين عن الذهب كامثال الإيطالي جوزيبي فريليني ، الذي اكتشف اثاراً متنوعة وخصوصاً المجوهرات والحلي الذهبية الملكية التي تعرض في متحف برلين المصري اليوم. وتم إستكشاف مروي بدقة علمية لأول مرة عام 1844 م بواسطة العالم كارل ريتشارد ليبسيس الذي قام برسم العديد من الخرائط والرسومات والتي اودعها بجانب ما اكتشفه من تماثيل ومجوهرات في متحف برلين ايضاً. كما جري إستكشاف المنطقة مرة اخري في الفترة مابين عامي 1902 الي 1905 م بواسطة عالم المصريات والمستشرق الإنجليزي إي . أ وليامز بدج ، وهو الذي إكتشف اجمل ماعثر عليه في مروي حتي الان مثل مجسمات النحت البارز في حوائط المعابد التي تظهر اسماء الملكات وبعض الملوك وبعض فصول كتاب الموتى والمسلات المنقوشة باللغة المروية والاواني المعدنية واعمال الخزف ، وقد تم تفكيك النحوت البارزة حجراً حجراً وتم نقلها الي المتحف البريطاني واعيد تجميعها جزئياً فيما تم تجميع الجزء المتبقي في متحف السودان القومي بالخرطوم ، وقد نشر العالم إي . أ وليامز بدج كتاباً مهما في لندن عام 1907 م اسماه السودان المصري : التاريخ والاثار. وقد ثبت هذا العالم ان الإهرامات النوبية كان يتم بناؤها علي غرف نحتت في الصخر وتحتوي علي أجساد الملوك الراحلين التي عادة مايتم تحنيطها كمومياءات او لا يتم كما في بعض الحالات. وفي عام 1916 قام الحاكم البريطاني للسودان ريجنالد ونجت بإرسال قوات لشق الطرق الي إهرامات مروي وفيما بينها فتسبب ذلك في غرق العديد من الإعمدة والآثار . وفي عام 1910 ونتيجة لتوصيات عالم الأشوريات واللغويات الانجليزي (1846 -1933) أرشيبالد سايس الذي كان يرأس كرسي الدراسات الأشورية بجامعة اوكسفور ، تم القيام بأعمال حفر و تنقيب واسعة في تلال مروي و مقبرتها الكبري بواسطة العالم الإنجليزي جون قراستنق (1876-1956) وبرعاية جامعة ليفربول فأسفر البحث عن إكتشاف قصر كبير و معابد متعددة شيدها حكام مروي.
للسيّاح عشاق الحياة البرية وللمهتمين بمراقبة الحيوانات والطيور وللسيّاح الذين يريدون مغادرة المدن والآلة والفنادق المهيأة للبحث عن الطبيعة البكر الثرية، فإن حديقة أو محمية الدندر بالسودان تكون وجهتهم المناسبة. ومحمية الدندر من أكبر محميات التنوع الاحيائي في أفريقيا شمال خط الاستواء والأقرب الى الخريطة العربية، وهي أهم مناطق الجذب السياحي . تتمتع الدندر :- مقومات سياحية وطبيعية متمثلة في الحيوانات البرية والطيور والنباتات والغابات والمراعي والبيئة الطبيعية المتوازنة التي يتخللها نهرا الدندر والرهد الموسميان. أقيمت محمية الدندر عام 1935 وتبعد حوالي 680 كلم من الخرطوم ومساحتها 10 آلاف كلم مربع ويعتبرها خبراء الحفاظ على البيئة إحدى أجمل محميات السودان البالغ عددها ثماني عشرة محمية وهي المناطق التي أنشئت من أجل حماية الحيوانات حماية كاملة ولا يسمح فيها بأي أنشطة إنسانية سوى للأغراض السياحية والترفيهية والتعليمية، ففي مساحة الدندر الكبيرة وموقعها الذي يصل حتى الهضبة الإثيوبية تتعدد البيئات مما أكسبها تنوعا بيولوجيا خصبا ويجري نهرا الرهد والدندر ـ الذي سميت به المحمية ـ وهما موسميان في الفترة من شهر يوليو (تموز) وحتى نوفمبر (تشرين الثاني) وخلال عبورهما للحظيرة يصبان في بعض البرك مما يشكل مشهدا رائعا. ومع ذلك لم تستغل محمية الدندر طيلة فترات طويلة كوجهة سياحية مميزة أو كمصدر اقتصادي مهم إلا في السنوات الأخيرة حيث بدأت تنشأ نهضة سياحية كما تأسس عدد من الشركات السياحية الخاصة التي توفر السيارات للترحل والإقامة هناك مع توفير الأمن والسلام. وتعتبر الفترة من يناير (كانون الثاني) حتى أبريل (نيسان) من أفضل الفترات لزيارة المحمية ذات الموقع الفريد حيث تغطيها السهول ذات الحشائش والنباتات والادغال والبحيرات ويمكن للسائح الوصول اليها براً بالسيارات التي توفرها الشركة والتي تنطلق من الخرطوم وتستغرق الرحلة ثماني ساعات حتى محطة القويسي، ومن ثم مواصلة الرحلة للمحمية لفترة لا تزيد على الاربع ساعات موقع محمية الدندر الطبيعية في السودان حظيرة الدندر القومية أو محمية الدندر القومية تنفرد بالعديد من الحيوانات البرية والطيور، ومحمية الدندر وغيرها من المحميات تقوم بحفظ هذه الثروة القومية. سميت المحمية لبلدة قريبة اسمها دندر. الموقع تقع على الحدود السودانية الأثيوبية بين خطي عرض 12° 26′ N and 12° 42′ N وخطي طول. 34° 48′ E, 35° 02′ E تم أعلان محمية الد ندر كمحمية قومية قي بواكير 1935م وتقدر مساحتها 10288 كيلو متر مربع وتبعد المحمية عن الخرطوم مسافة 300 ميل مربع ويمكن للزائر الوصول إليها برا. وتستغرق الرحلة بالعربات ثمانية ساعات حتى محطة القويسي، ومن ثم مواصلة الرحلة للمحمية لفترة لاتزيد عن الأربع ساعات وهي تتبع لولاية سنار ويجري نهري الرهد والدندر وهما موسميان (في الفترة من شهر يوليو وحتى نوفمبر) وخلال عبورهما للحظيرة يصبان في بعض البرك ((pool التي تعرف بالميعات وهي الأماكن التي تحتوي على الماء في فترة جفاف الأنهار مثل ميعة عين الشمس وميعة عبد الغني وغيرها من أماكن ورود الماء للحيوانات. يوجد في المحمية تنوع نباتي وحيواني كبير وتتيح للسياح أجمل لحظات الدهشة والمتعة بأكتشاف أعظم ممكلة للحيوانات والطيور قي أفريقيا شمال خط الاستواء. وتعتبر الفترة من يناير حتى أبريل من أفضل الفترات لزيارة المحمية ذات الموقع الفريد حيث تغطيها السهول ذات الحشائش والنباتات والإدغال. بجانب البرك والبحيرات وملتقيات الأنهار.,مما يخلق مناخا مناسبا لتكاثر الحيوانات. وأتاحة الفرصة للسياح لاكتشاف ثراء الطبيعة البكر.
تأسس بنك البركة السودان في 26/02/1984 وتم افتتاحه في 14/03/1984، المقر الرئيسي برج البركة – شارع القصر، الخرطوم – السودان. وهو مسجل لدى مسجل عام الشركات بالسودان بالنمرة ش/2732 ومرخص له من قبل بنك السودان المركزي للقيام بكافة الاعمال المصرفية والاستثمارية وفق احكام الشريعة الاسلامية. يبلغ رأسمال البنك المصدق به 500.01 مليون جنيه سوداني (خمسمائة مليون جنيه وواحد قرش ) والمدفوع بالكامل منه 209.13 مليون جنيه سوداني (مئتان وتسعة مليون ,وثلاثة عشر جنيه سوداني) و تساهم فية مجموعة البركة المصرفية بنسبة 75.7 % و مساهمون سودانيون بنسبة 24.3 %. بنك البركة السودان هو أحد وحدات مجموعة البركة المصرفية هي شركة مساهمة بحرينية مرخصة كمصرف جملة إسلامي من مصرف البحرين المركزي، ومدرجة في بورصتي البحرين و ناسداك دبي. وتعتبر البركة من رواد العمل المصرفي الإسلامي على مستوى العالم حيث تقدم خدماتها المصرفية المميزة إلي حوالي مليار شخص في الدول التي تعمل فيها، وقد حصلت المجموعة على تصنيف ائتماني بدرجة BBB+ (للالتزامات طويلة الأجل) A3/B (للالتزامات قصيرة الأجل) من قبل مؤسسة ستاندرد أند بورز العالمية. وتقدم بنوك البركة منتجاتها وخدماتها المصرفية والمالية وفقاً لأحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية السمحاء في مجالات مصرفية التجزئة ، والتجارة، والاستثمار بالإضافة إلى خدمات الخزينة، هذا ويبلغ رأس المال المصرح به للمجموعة 1.5 مليار دولار أمريكي، كما يبلغ مجموع الحقوق نحو 2.1 مليار دولار أمريكي. وللمجموعة انتشاراّ جغرافياّ واسعاً ممثلاً في وحدات مصرفية تابعة ومكاتب تمثيل في خمسة عشر دولة، حيث تدير أكثر من 700 فرع في كل من: الأردن ، تونس ، السودان ، تركيا ، البحرين ، مصر ، الجزائر ، باكستان ، جنوب أفريقيا ، لبنان ، سوريــة ، العراق والمملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى مكتبي تمثيل في كل من اندونيسيا و ليبيا. بنك البركة السودان منذ إنطلاقه ظل يتبوأ مركز الريادة في مجال تطوير العمل المصرفي المالي والإسلامي فى السودان وهو رائد الخدمات المصرفية الالكترونية و هندسة التغيير المصرفي، اول من ادخل نظام التوقيعات الالكترونية والشيكات الممغنطة وربط فروع البنك مع بعضها البعض، يعد اول من عمل بنظام الصراف الشامل في السودان. ينتشر بنك البركة جغرافياً ليغطى العديد من مدن السودان من خلال 26 فرعاً منها ثلاث فروع انشئت من اجل تلبية متطلبات شرائح محددة فى المجتمع مثل فرع الحرفيين؛ من اجل تلبية متطلبات اصحاب الحرف، فرع المغتربين؛ من اجل تلبية متطلبات السودانيين العاملين بالخارج و فرع الزهراء؛ و هو اول فرع خاص بالنساء فى السودان. مع التوزيع المتميز لفروعه داخل السودان بالاضافة الى ادارة فعالة للعمليات المركزية بالمركز الرئيسي و ذلك لاتاحة الفرصة للفروع للتفرغ لخدمات العملاء و الاستجابة لتطلعاتهم. كما حصد بنك البركة السوداني اربعة جوائز علي التوالي كافضل بنك إسلامي في السودان للعام 2013 ,2014 , 2015 ,2016 حسب مجلة أخبار التمويل الإسلامي. ولاننا مصرف دولي فإننا نوفر لزبائننا فرصاً اكثر للنمو وشعارنا بنك البركة شركاء في الإنجاز.
The oldest Hotel in town warm, friendly and family hospitality situated in Zubeir Pasha street, in Khartoum near shops, banks and important business firms. is the center of activity for NGO's, UN organizations, Journalists, Businessmen, Archaeologists and Tourists. It's success is a tribute to five decades of reasonably priced family run warm hospitality and excellent services. All Rooms are full board (Breakfast - Lunch - Dinner including taxes). Air-Conditioned rooms with direct dial telphone and big balconies. Guest Services TV Room -Satellite TV Laundry Services - Same Day Delivery Internet and Email Services Airline Reservations Complimentary Newspapers Taxi Servise Business Centre Limousine Service to and from Khartoum Airport Doctor on call Hair Dryer A Wide Selection of Books in the Library The Cuisine Acropole Hotel offers a international cuisine with Greek and Italian Specialities. Nubian Sudan Tours was established in 1990 by Michele Dutto (Italian) for over 15 years has been travelling, guiding, planning tours and expeditions in the most ‘difficult’ African countries. Michele Bajo (Italian) counts on a 7 year experience on the field as guide and expedition manager in Sudan and other African countries. George Pagoulatos (Sudanese of Greek origin) and manager of the Acropole Hotel in Khartoum (meeting point for archaeologists and travellers) thanks to his deep knowledge of the country and off its archaeological site provides Nubian Sudan Tours with invaluable support and supervision in planning and operations including all bureaucratic aspects. Nubian Sudan Tours has orginized expeditions for highly specialized international tour operators and for distinguished associations and bodies such as the Frankfurt University, the British Museum and other internationally recognized Museums (Geneva, Berlin and Munich). Why Sudan Sudan has always been the transit area between the two Africas. The white one projected towards the Mediterranean Sea and the other hinting at all the mysteries of the black continent. Sudan is the land of culture - beauty - history and great people. Endless desert - Red sea diving - Guenine camel caravans - beautiful people - Nomads - Unique magnificent monuments and ruins. Travel & Tourism City Tour Nile Cruise Dervish Dances Camel Market and Orginized Excursions to Archaeological Sites Acropole Hotel P.O.BOX 48 KHARTOUM SUDAN Tel +249 - 1- 83772860 or 83772518 or 83778483 Fax +249 - 1- 83770898 E-MAILS: acropolekhartoum@gmail.com acropolekhartoum@yahoo.com
كلية ابن خلدون كلية رائدة في المجالات التالية : . طيب وجراحة . هندسة الطبية الحيوية . المختبرات الطبية . الصيدلة . طيب الأسنان . التمريض . اللغة الانجليزية . تقنية المعلومات تمنح درجة البكالريوس فى التخصصات التالية:- أ - بكالريوس الطب والجراحة. ب - بكالريوس علوم التمريض. ج - بكالريوس الشرف فى تقانة المعلومات. د - بكالريوس الشرف فى العلوم الإدارية فى تخصصات ( إدارة الأعمال - المحاسبة - التسويق ).