جزيرة توتي هي جزيرة تقع عند ملتقى النيلين الأزرق والأبيض في السودان وسط مدينة الخرطوم وتتوسط المدن الثلاث المكونة للعاصمة الخرطوم وهي: أمدرمان –الخرطوم – بحري، ومساحة جزيرة توتي هي: 950 فدانا. تكتسيها الخضرة وخصوصا عند الأطراف، وبها بساتين الليمون و المانجو والجوافة وأنواع الخضر. في شاطئها الشرقي توجد رمال بيضاء تحيط بها بساتين الليمون، وبهذا فهي المكان المفضل للسباحة في النيل لأغلب سكان مدينة الخرطوم. وتجذب بجمالها الأسر وخضرتها كل من يحضر إلى الخرطوم من السياح. تعدّ جزيرة توتي أقدم منطقه في الخرطوم يتواجد بها سكان دون انقطاع تاريخي هي من الجزر القديمة وبفضل موقعها المتميز في وسط الجزيرة به مدينة قديمة تسكنها قبيلة المحس المشهورة في السودان منذ ما يزيد على 500 عام وهي قبيلة ذات أصل أنصاري خزرجي إحدى قبائل المدينة المنورة. و مشهورة جزيرة توتي بأنها منارة لنشر العلم الديني في وسط السودان منذ قرون. وقد أسس أهلها مدينة الخرطوم الحالية عندما بنو بمكانها الحالي خلوة لتعليم القرآن قبل400 عام. وقد كانت في ذلك الوقت غابة. ثم توافد الناس طلبا للعلم ونشأت المدينة. مزج سكان توتي في طريقة الحياة نمط الحياة في المدينة مع نمط الحياة في القرية، إذ أنهم يحترفون الزراعة ومن أهم المحاصيل الزراعية الليمون والبرتقال والجرجير والمانجو، ويعيشون حياة اجتماعية مترابطة يجمعون إلى ذلك تمتعهم بجميع ميزات المدن بكونهم يسكنون وسط مدينة الخرطوم. التعليم في سكان توتي نسبته 100% ومنهم كثيرون شغلوا ويشغلون مناصب رفيعة في الدولة ومنهم مشاهير على مستوى السودان والعالم الإسلامي. ويقال أن التقاء موسى بن عمران مع الخضر المشار إليه في سورة الكهف قد كان في هذه الجزيرة عند صخرة فيها. وقد وصف جزيرة توتي وتغني بجمالها الكثير من الشعراء، تعدّ جزيرة توتي مسقط رأس لعدد كبير من الشيوخ والفقهاء والعلماء والتربويين أسهموا في حركه التعليم والدين في البلاد عبر التاريخ ومنهم: 1-الشيخ ارباب العقائد صاحب أول مسجد بمدينة الخرطوم خلال الحكم التركي الأول والذي سمي لاحقا بجامع فاروق . 2-الشيخ خوجلى أبو الجاز المعروف بازرق توتي والذي سمي عليه حي حله خوجلي وحي الخوجلاب بمدينه بحري الشيخ حمد ود امريوم والذي سمي عليه حي حله حمد ببحري الشيخ ادريس ود الارباب والذي نسله منتشر بين العليفون و الدبيبة و شمبات أما في السياسة والحركة الوطنية التي قاومت الاستعمار فقد برز: الشيخ علي عبد الرحمن الضرير رئيس حزب الشعب الديمقراطي ووزير الداخلية الأسبق النقابي والشيوعي المناضل قاسم أمين. كما جاء من توتي اطباء معروفين على مستوى البلاد منهم: البروفسور داؤود مصطفى خالد والذي يعدّ أبو الطب في السودان الدكتور شاكر زين العابدين مدير مستشفى سوبا الجامعي أما في الأبداع والفنون فقد أعطت توتي السودان كل من: الفنان حمد الريح الفنان العاقب محمد حسن الفنان إبراهيم خوجلي المبدع المسرحي والمخرج سيد احمد محمد عبد الرحمن غاندي منذ القدم كانت الجزيرة منغلقة على أهلها ولا تتصل بالمدن التي حولها إلا من خلال المراكب أو القوارب البحرية، وتعتبر الخرطوم هي الأكثر اتصالاً مع هذه الجزيرة، حيث تأسست فيها منارة لتعليم القرآن الكريم قبل أربعمائة سنة، ولهذا ما يميز هذه الجزيرة بأنها خالية من الأمية، فالكثير من العلماء البارزين في السودان ترجع أصولهم لجزيرة توتي نذكر أن توتي تعرضت للكثير من الفيضانات وأشهرها فيضان عام 1946، وتعرض أهالي الجزيرة لمحاولات الترحيل منها ليتم تحويلها لمنتجع سياحي؛ ولكن المحاولات باءت بالفشل لصمود أهالي توتي. و أهمية جزيرة توتي يمكن ان تقسم توتي لمرحلتين؛ فالمرحلة الأولى توتي المنعزلة بفضل المياه التي تحيطها، فالحياة فيها بسيطة والهدوء يسيطر عليها خلال المساء، ولكن يدب النشاط فيها مع الصباح الباكر، فأهالي الجزيرة يميزون فيها الغريب عن غيرهم، ولا يدخل إليها الغرباء إلا عن طريق القوراب وهذه الملامح هي ما قبل تأسيس الجسر. خرجت توتي من عزلتها في عام 2010بعد بناء جسر يربطها مع الخرطوم، وتسمى هذه المرحلة ما بعد الجسر، فالحياة تغيرت والكثير من الغرباء دخلوا الجزيرة، وأصبح تصدير المنتجات الزراعية أكثر سهولة، ولكن مع هذا كله ما زال سكان الجزيرة محافظين على عاداتهم وتقاليدهم.
تأسست دار السودانية للكتب في نهاية الستينيات علي يد مؤسسها ومديرها السيد عبد الرحيم محمد مكاوي. تعتبر الدار السودانية للكتب أكبر دار عرض متخصصة في بيع الكتب في السودان و العالم العربي . يتكون مبنى الدار من أربعة طوابق: الطابق الأرضي: المصاحف بروايات مختلفة، كتب المؤلفين السودانيين والقواميس والمعاجم. طابق الميزانين: كتب اللغة العربية والسياسة والتاريخ. الطابق الأول: الكتب الإسلامية. الطابق الثاني: الكتب إسلامية. الطابق الثالث: كتب الناشئة والأطفال و يحتوي على معظم الروايات العالمية. الطابق الرابع: الكتب العلمية و كتب الجامعات بمختلف التخصصات. تلفون:0183780031 الموقع علي الانترنت: http://www.darsb.sd/
تبعد مدينة البجراوية حوالي 218 كيلومترا عن مدينة مروي التي تقع في شمال الخرطوم العاصمة ، وتبعد عن العاصمة الخرطوم نحو 300 كيلومتر. وعاصرت دولة مروي البجراوية الفرس والبطالمة في مصر، ويوجد فيها نوعان من المعابد وهما المعبد الآموني المعبد المروي اللذان برزا كملمحين أساسيين في شكل المدينة المروية التي تبلغ مساحتها ما بين 30 و50 هكتارا. أهرامات البجراويه أوجدت فنا معماريا فريدا واستخدمت فيه أنظمة حسابية تعتبر متقدمة على حساب الثقافة وتشمل الآثار الموجودة فيالبجراوية عشرات الأهرامات والمعابد والمتاحف إضافة إلى مدافن عشرات الملوك الذين تعاقبوا على حكم مملكة مروى التي سادت السودان نحو 8 قرون. أهرامات البجراوية تنقسم إلى ثلاثه مجموعات مجموعة جنوبية وهي الأقدم تاريخيا ثم المجموعة الشمالية، وهاتان المجموعتان تضمان مدافنالملوك والملكات، وهناك مجموعة ثالثة هي الأهرامات الغربية، حيث يدفن فيها الأمراء والأميرات وكبار موظفي الدولة والنبلاء. تتكون اهرامات البحراوية في الغالب من قسمين القسم الأولى علوية وتتكون من هرم وغرفة ملحقة به في الجانب الشرقي والقسم سفلي تتدرج من الأعلى إلى أسفل عبر درج يؤدى إلى غرفتين أو ثلاث تستخدم كمدافن وتزين الغرفة الملحقة بالهرم على الأغلب برسوم ونقوش تصورالحياة الدينية والاقتصادية والسياسية والأمنية وتوضح قوة ومكانة الملك والملكة اللذين بني الهرم كقبر لهما ومن أبرز وأهم أهرامات البجراوية وهو هرم الملكة (أماني شيختو) التي حكمت في منتصف القرن الأول قبل الميلاد . وتظهر النقوش المكتوبة على جدار هرم الملكة أماني شيختو أن هذه الملكة كانت تلتزم بالزي المروي.
. في الفترة من 1998 إلى 1999 ، قامت شركة GNPOC بتركيب مرافق إنتاج ومعالجة النفط لـ 5 حقول نفطية في حوض مقلد بجنوب السودان. كما تم إنشاء أكثر من 15000 كم من خطوط الأنابيب من الحقول إلى محطة بشائر في البحر الأحمر. ويقدر الإنتاج بـ 150 ألف برميل يوميا ويمكن أن ينمو إلى 300 ألف برميل يوميا على المدى المتوسط. تم نقل أول شحنة في خط الأنابيب في يونيو 1999. يتم توزيع أجزاء من النفط الخام على مصفاة العبيد ومصفاة الخرطوم للاستهلاك المحلي. يتم تصدير النفط المتبقي. مجال النفط في السودان يمكن أن تكون صناعة النفط الأولية مفتاح مستقبل اقتصاد السودان. على الرغم من أن الدولة تعتبر مستكشفة بشكل كبير ، إلا أنها كانت منتجة للنفط والغاز منذ عدة سنوات. احتياطيات البلاد من النفط والغاز هائلة. تعتبر صناعة النفط في المصب في السودان قطاعًا مهمًا في اقتصاد البلاد حيث يوجد بالسودان مصفاتان. تقوم شركة GNPOC حاليًا بإنتاج أكثر من 300000 برميل من النفط يوميًا من 8 حقول نفط رئيسية هي Heglig و Unity و El Toor و El Noor و Toma South و Bamboo و Munga & Diffra. ويتم نقل النفط عبر أكثر من 1500 كيلومتر من خط الأنابيب 28 بوصة الذي يزود أكثر من 60000 برميل من النفط يوميًا للاستهلاك المحلي لمصافي العبيد والخرطوم ، ويتم تصدير الباقي عبر المعبر البحري في بورتسودان. تواصل الشركة استكشاف واكتشاف احتياطيات نفطية جديدة من مناطق الامتياز 1 و 2 و 4. بدأ إنتاج النفط في يونيو 1999. وبحلول نهاية أكتوبر 2004 ، بلغ الإنتاج المبدئي من جميع الحقول 461 مليون برميل. تساهم 8 حقول في الإنتاج وهي Heglig و Unity و Toma South و El Nar و El Toor و Bamboo و Munga & Diffra. متوسط معدل التدفق لشهري فبراير ومارس 325،000 BBL / DAY. تم إنشاء محطة طاقة في Heglig & Unity بقدرة 75 ميجاوات وتم تشغيلها لتزويد الطاقة الكهربائية عبر 300 كيلومتر من النقل الكهربائي لجميع المجالات السبعة. الموقع على الأنترنت:- http://career.gnpoc.com ‏ رقم الهاتف:- 00249187037000
يعتبر ميدان وحي جاكسون أحد معالم منطقة غرب الخرطوم والتي لم تكن معروفة بشكل واسع، غير أن ترحيل المواقف من منطقة وسط الخرطوم جعل اسم الحي عبارة على كل لسان.. وعلى الرغم من أن تسمية هذا الميدان ب «جاكسون» لا يعرفها الكثيرون لكن ومن خلال البحث والتقصي في المعلومات التي حصلت عليها (الإنتباهة) حيث وضحت جليًا أن حقيقة تسمية هذا الميدان باسم جاكسون وعلى حسب أقوال الذين تحدثوا أكدوا أنه وفي عهد الحكم الثنائي كان هناك شخص بريطاني الجنسية كان يسكن في تلك المنطقة وسمى هذا الحي باسمه (جاكسون) وقد التقينا أول المتحدثين حول شخصية جاكسون وهو المواطن أحمد نور محمد والذي يعتبر من الشخصيات القديمة والذين عاصروا عهد الإنجليز وقال إن جاكسون باشا هو رجل إنجليزي وكان مهندس البلدية، وقد عمل مهندسًا للمساحة في عام (1920م) وقام بأول خطة سكنية في السودان من النيل إلى السكة الحديد (ملك حر) ووصف أحمد الخرطوم بالتفصيل.. وقال من ناحية الغرب شارع القصر (الجمهورية الحالي) والذي كان يسمى في السابق بشارع الملكة فكتوريا، أما الخرطوم شرق تقع شرق شارع فكتوريا وهي تمتد من فكتوريا حتى جامعة الخرطوم وتنتهي بالسكة الحديد بالكبري الذي أُنشئ في عهد الرئيس إبراهيم عبود عام (1958م). محمد إسحاق نشر في الانتباهة يوم 21 - 12 - 2012
إن فكرة إنشاء سكة حديد بالسودان فكرة تمتد فى قدمها إلى عهد محمد على باشا ولقد كانت الأنظار تتجه فيما قبل ذلك نحو نهر النيل باعتباره الطريق الوحيد والذي يمكن أن يربط السودان بالعالم الخارجي إلا أن وجود الشلالات بين أسوان وبربر جعل هذا الأمر حلما لا يمكن تحقيقه . أول محاولة لبناء سكة حديد بدأت فى عهد الخديوي إسماعيل وقد وصل الخط الحديدي فى عهده من حلفا إلى امبكول أي لمسافة 266 كيلومترا وقد توقف عمل السكة الحديد فى عبكة فى ابريل 1875 نسبة لتواجد صخور ضخمة الشيء الذي استوجب استيراد معدات من الخارج لتكسيرها .وقد تواصل العمل فيما بعد حتى وصل الخط سنة 1877 إلى صرص وفى ذلك الوقت كان الجنرال غردون حاكما عاما للسودان ولم يحبذ المشروع إذ رأي انه سوف يلقي عبئا ثقيلا على السودان لا سيما وان الأحوال المالية فى مصر كانت سيئة جدا الشيء الذي جعل العمل يتوقف بوصول السكة الحديد إلى صرص . فى عام 1884 اقتضت الإستراتيجية العسكرية الاستمرار فى مد الخط الحديدي الذي توقف فى صرص ، وبدأ العمل فى بناء الخط مرة اخرى حتى وصل إلى عكاشه كيلو 141 فى أغسطس 1885 م ونسبة لاحتلال الخرطوم بواسطة قوات المهدية فى ذلك الحين توقف بناء الخط فى تلك المنطقة . بدأ العمل للمرة الثالثة فى سنة 1896 واستمر حتى وصل إلى كرمة فى مايو سنة 1897 وبذا أصبح طول الخط من نقطة البداية إلى نقطة النهاية 327 كيلومتر وقد انتهت مهمة خط السكة الحديد الحربي فى سنة 1897 على اثر انتهاء الحرب فى مديرية دنقلا . كذلك اقتضت الإستراتيجية الحربية مد خط السكة الحديد ليربط بين وادي حلفا والخرطوم . و بدأ العمل فى سنة 1897 ووصل إلى ابو حمد فى نوفمبر من تلك السنة . واستمر مد الخط من ابوحمد حتى وصل إلى مدينة عطبره فى يوليو سنة 1898 وفى أغسطس سنة 1898 تم تشييد كبري نهر عطبره ووصل الخط إلى الحلفاية فى 31 ديسمبر سنة 1899 ومن ناحية أخرى فقد اتضح أن نقل الصادرات والواردات عن طريق المواني المصرية كان يشكل معوقا أساسيا للتطوير الاقتصادي للقطر وعليه فقد تقرر إنشاء خط حديدي فرعي يربط سواكن بالخط الحديدي الرئيسي فى عطبره ، وبناء على ذلك فقد بدأ بناء الخط من سواكن فى عام 1904 ومن الناحية الأخرى فقد بدأ الخط من عطبره بعد ذلك بزمن يسير ، والتقي الخطان فى أكتوبر سنة 1905 بمحطة سلوم الحالية فى بداية عام 1905 بدأ تشييد الميناء الجديد قرب نقطة تسمي شيخ برغوث وفي نهاية 1905 بدأ بناء خط حديدي من محطة سلوم الى الميناء الجديد وفي 28 يناير سنة 1906 احتفل اللورد كرومر رسميا بافتتاح سكة حديد البحر الأحمر فى بورتسودان . ولما أصبح خط حلفا كرمة غير ملائم من الناحية الاقتصادية تقرر قفله فى عام 1905 و تقرر مد خط يربط محطة نمرة 10 بالخط الرئيسي مع كريمه وقد تم تشييد ذلك الخط فى سنة 1906 . فى ابريل سنة 1909 بدأ العمل فى مد الخط من الخرطوم وفى نهاية ذلك العام وصل الخط إلى مدني واستمر تشييد الخط غرب النهر حتى وصل الأبيض فى ديسمبر سنة 1911 وهكذا فان بناء 962 كيلومتر من الخط الحديدي بين الخرطوم والأبيض كان له الأثر الفعال فى ربط كل من الجزيرة وأواسط كردفان بأسواق العالم . ولذلك تم التفكير فى مد خطوط اضافية تربط تقاطع سنار بالقضارف وكسلا وبورتسودان وكان قد بدأ فى مارس سنة 1928 تشييد خط من كساب الدوليب ( التي وصلها خط من تقاطع سنار فى عام 1926 ) ووصل السوكي فى أكتوبر سنة 1928 . وفي نهاية نوفمبر سنة 1928 بدأ من ناحية القضارف تشييد خط نحو نهر الدندر عبر الكبرى الذي شيد هنالك وفي فبراير سنة 1929 تقابل الامتدادان شرق الدندر وبذا أكتمل خط هيا سنار بطول 802 كيلومتر . وفى السنوات الاولي لاستقلال السودان تم تشييد خطوط إضافية لربط المناطق النائية فى غرب السودان وجنوبه بالخط الرئيسي وذلك لكي تصبح تلك المناطق اكثر فعالية وتكاملا مع الاقتصاد السوداني . وفى مايو سنة 1956 تم امتداد الخط من محطة عرديبه على الخط الرئيسي الى ابو زبد واستمر الامتداد حتى وصل الى بابنوسه فى سنة 1957 والى نيالا فى سنة 1959 وقد تم تشييد خط الجنوب الذي يصل ما بين محطة بابنوسه ومحطة واو فى الفترة ما بين مارس سنة 1959 وفبراير 1962 . ويبلغ طول الخــــــط عرديبه/ نيالا 986 كيلومتر وبابنوسه/واو 445 كيلومتر فى عام 1954 . وامتد الخط من سنار الى الدمازين سنة 1958 ويبلغ طول الخط 227 كيلومتر وفى العام 1962 اكتمل تشييد الخط الذي يربط خشم القربه وحلفا الجديده وطوله 70 كيلومتر وقد بلغت أطوال الخطوط الرئيسية خلال الستينات من القرن العشرين 4757 كيلومترا بالإضافة لخطين شيدا عام 1942 لمواجهة ظروف الحرب العالمية الثانية الاول من ربك للجبلين وقد تمت إزالته والثاني من ملويا الى تسني وقد اوقف . كان آخر امتداد للخطوط الحديدية هي خطوط نقل خام البترول السوداني من محطة المجلد الى ابوجابره بطول 52 كلم ومن مصفاة البترول بجبل ابوخريز شمال الابيض الى محطة الابيض بطول 10 كيلومتر والخط الذي يربط بين مجطة شارف وآبار البترول بمدينة شارف بطول 10 كيلومتر وقد اكتمل تشييدها جميعها بين العام 1995 و 1996م . ومؤخرا خط سد مروي من محطة البان الى موقع السد على نهر النيل بمروي بطول 16 كيلومتر فى العام 2002م .
يجمع المركز كل التخصصات ذات الصله بامراض الثدي كالتصوير و علم الامراض و الجراحه و علم الاورام في مبنى واحد , ويقدم عنايه فعاله و علاجات شافيه - باذن الله - لمرضانا . كما أن المركز يفخر بمعاييره العالميه في كل الاقسام و استخدامه لتقنيات فنيه ممزوجه مع أحدث أساليب التشخيص و الجراحه. الخدمات: 1. التقييم المرضي 2. التقييم الاشعاعي 3. عياده التقييم 4. العلاج الاشعاعي 5. العلاج الكيمائي 6. الجراحه يُشكّلُ مركز الخُرطوم للعناية بصحّة الثّدي مؤسسةً خيريّةً مُسجّلَةً في السّودان، كشركةٍ، تحت الرّقم 261017. كما وهو، كذلك، شركةٌ محدودةٌ، بالكَفَالَةِ، في السودان وإنجلترا وويلز ومسجّلَةً تحت ذاتِ الرّقم. وعنوانُ المركزِ المعنيِّ في السّودان هو:- مركز الخُرطوم للعناية بصحّة الثّدي، 19 شارع مأمون بحيري، صندوق بريد 276
أسست مستشفى سوبا الجامعى سنه 1975. هي المستشفى الاول لتدريب طلاب الطب . اوقات الزياره بالمستشفى :- تفتح الزياره يوم الجمعه والسبت الساعه العاشره صباحا وحتى الواحده ظهرت من الاحد إلي الخميس من الثالثه عصرا وحتى السادسه مساء.
البنك الإسلامي السوداني تأسس البنك عام 1983م فروع البنك شارع الجامعة الخرطوم شارع القصر البلدية شارع البلدية السوق العربي عمارة ود الجبل الخرطوم جنوب المنطقة الصناعية الخرطوم السجانة السوق المحلي شارع البنوك أم درمان السوق الشعبي أم درمان الأسر القرش أم درمان – الملازمين الصناعات بحري المنطقة الصناعية قري المنطقة الحرة سعد قشرة بحري ود مدني رفاعة المناقل سنجة سنار الدمازين الدندر ربك كوستي الدويم شندي تنقاسي كريمة دنقلا الغابة البرقيق كرمة السوق وادي حلفا التضامن كسلا القضارف بورتسودان سنكات الأبيض غرب السوق أم روابة السوق نيالا السوق رقم الهاتف:- 747923 –780759 (83) الفاكس: 777403 – 774551 (83) البريد الإلكتروني: Info@sib.SD الموقع الإلكتروني: http://sib.sd